عبد الله سنده
62
موسوعة الطب النبوي ، الإسلامي - العربي
اللهم إني عبدك وابن عبدك ، ابن أمتك ، ماض فيّ حكمك ، عدل فيّ قضاؤك ؛ أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك ، أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ؛ أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي . . . » « 1 » . * التلبينة : حساء يعمل من دقيق أو نخالة ، وعسل ، تشبه اللبن ببياضها ، وورد فيها : « التلبينة تجمّ فؤاد المريض ، وتذهب ببعض الحزن » « 2 » - متفق عليه - . تجم : تريح ؛ حيث تفتحه ، وتبرد المزاج وتضعف الحرارة والهموم ، فتأتي التلبينة فتقويها . الفؤاد : فم المعدة . وكان إذا قيل عن رجل بأنه لا يطعم الطعام ؛ فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقول لهم : « عليكم بالتلبينة ؛ فحسوه إياها » « 3 » ؛ أي : اجعلوها حساء ؛ لأنها تكشف الألم عن فؤاد المريض . * التلقيح « 4 » : لم يكن آنذاك معروفا ، ولكن ظهر ما يدل عليه ؛ مثل : الحجر الصحي - في الطاعون مثلا - ، ومثل : الذباب إذا سقط في إناء فليغمس ، وهذا تطعيم بمعناه الأصغر ، والتلقيح هو إحداث مناعة يسيرة في الجسم لاتقاء مرض أكبر ، وهي
--> ( 1 ) وتتمة الحديث : ( ونور صدري وجلاء حزني ، وذهاب غمي ؛ إلا أذهب اللّه حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحا ) . برواية أحمد في مسنده ( 1 / 391 ) ، ومستدرك الحاكم ( 1 / 509 ) ، وهو صحيح . انظر : طب البغدادي ( 102 ) . ( 2 ) انظر : صحيح البخاري ح ( 5417 ) ، ومسلم ح ( 90 ) ، والنسائي ( 7572 ) ، طب الذهبي ( 238 ) ، طب البغدادي ( 197 ) . ( 3 ) مسند أحمد ( 6 / 79 ) ، طب البغدادي ( 197 ) . ( 4 ) الموسوعة العربية الميسرة ( 1 / 543 ) .